Aller au contenu
Etudes au Maroc
Menu
Etudes au Maroc : guide des écoles, des concours et des cours de soutien au Maroc





Avis de concours au Maroc 2026

جمعية حقوق التلميذ تنتقد "عجز" المدرسة عن محاربة القيم السلبية


وجهت الجمعية المغربية لحقوق التلميذ/ة سهام انتقاداتها الشديدة إلى سياسة الدولة المُتبَعة في مجال التعليم، حيث اعتبرت أن الحق في التعلم مازال بعيدا كل البعد

عن المواصفات المطلوبة في المواثيق الدولية، ودون طموحات المجتمع المغربي، مادام يكرس الإقصاء والتهميش وعدم تكافؤ الفرص رغم الاصلاحات المتتالية التي عرفتها المنظومة التربوية"، وفق بيان للجمعية توصلت هسبريس بنسخة منه.

وتأتي هذه الانتقادات من لدن جمعية حقوق التلميذ بمناسبة تخليد العالم لليوم العالمي لحقوق الإنسان في 10 دجنبر من كل سنة، اعترافا بمجهود الضمير العالمي في وضع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان سنة 1948، ولتجسيد مبدأ الشمولية في مجال حقوق الإنسان.

ويشرح بيان الجمعية بأنه "آن الأوان لإبراز الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على واجهة مطالب الحركة الحقوقية لترابط هذه الحقوق فيما بينها، فالحق في التعلم مثلا مدخل أساسي لتنمية حقوق أخرى من قبيل الحق في المعرفة، والحق في الاختلاف، والتنمية...

واسترسلت الجمعية في تقييمها لمنظومة التعليم في البلاد بأن هذا القطاع الحيوي "عجز عن تقديم المعارف والكفايات الأساسية لكل أبناء المغاربة، فبالأحرى دخول باب المنافسة الدولية والمساهمة في التنمية البشرية والمجتمعية"، مضيفة بأن التعليم في المغرب "عجز أيضا عن محاربة القيم السلبية في المجتمع المدرسي، فكيف بمساهمته في نشر قيم وثقافة حقوق الإنسان في المجتمع كله".

ولفت البيان ذاته إلى أنه من المفارقات المُسجلة "كون الدول التي انطلقت متأخرة في إصلاح منظوماتها التربوية قد سبقت المغرب بأشواط كبيرة في مجال التنمية"، لتخلص الجمعية إلى أن "سياسة الدولة في هذا المجال مازالت دون المعايير الدولية للنهوض بالقطاع ومتطلبات التنمية المأمولة، وذلك بإقرار من المؤسسات الدولية والوطنية ذات الصلة بالموضوع".

ودعت الجمعية كل مكونات الشعب المغربي، من أحزاب ونقابات وجمعيات حقوقية ومؤسسات، للعمل في أفق الإصلاح الجذري لقطاع التعليم وفق المقاربة الحقوقية المستندة إلى المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وإلى الحقوق الأساسية للمواطنة كما وردت في الدستور؛ من أجل تعليم مجاني وجيد وضامن لمبدأ تكافؤ الفرص، ومرتبط بالتنمية وناشر لقيم وثقافة حقوق الإنسان والفكر العلمي والإنساني عامة".

Source"majala.educa"

Commentaires

Pas encore de commentaires.

Ajouter un Commentaire

* Informations obligatoires
blank
Bold Italic Underline Strike Superscript Subscript Quote Insert line Bullet list Numeric list Link Email Video
blank
Smile Sad Huh Laugh Mad Tongue Crying Grin Wink Scared Cool Sleep Blush Unsure Shocked
blank
Entrez le troisième mot de cette phrase.
blank
Entrez la réponse:
blank
Avertissez-moi des nouveaux commentaires par e-mail.
blank
Partager cette page : Facebook X (Twitter) WhatsApp LinkedIn